[فيديو] يوتيوبر مشهورة صدمت كوريا بقصة تعرّضها للتحرش الجنسي من قِبل ٢٠ رجل

0

نجمة السوشيال ميديا يانغ يي وون (Yang Ye Won) كشفت بأنها وقعت ضحية للتحرّش الجنسي.

نشرت اليوتيوبر يوم ١٦ مايو فيديو على اليوتيوب تحت عنوان، “أنا وقعت ضحية جريمة جنسية. رجاءًا استمعوا إلى قصتي”. وضّحت يانغ يي وون أولا بأنها الضحية في الصور العارية المسّربة التي انتشرت على الإنترنت مؤخرا وشاركت بالقصة وراء تلك الصور.

قالت اليوتيوبر: “كل الناس الذين يحبوني قالوا لي بأني ضحية ولا يحب علي الاختباء الإحساس بالألم. لذا أنا استجمعت ثقتي وأرغب في الكشف عن حقيقة وجود العديد من الضحايا ووجود العديد من الأشخاص السيئين الذين يرتكبون أمورا فظيعة في كوريا”.

هذه هي قصتها:

قبل ثلاث سنوات، يانغ يي وون. والتي كانت في بداية عشرينياتها، كانت تحلم في أن تصبح ممثلة. ومن خلال موقع للبحث عن وظائف بدوام جزئي، هي عثرت على وظيفة كعارضة وحظيت بمقابلة في أستوديو. ومن ثم وقعت عقدا لـ ٥ جلسات تصوير. مخرج الأستوديو قال لها: “ستكون جلسات تصوير بمفهوم عادي. ستكون هناك مفاهيم متفاوتة وواحدة منها ستكون مثيرة. المشاهير يجربون مفاهيم متفاوتة طوال الوقت. بما أنكِ ترغبين بالبدء في التمثيل، نحن سنصور صور البروفايل الباهظة الثمن من أجلك مجانا”.

إلا أنه قد اتّضح أن جلسات التصوير كلها كانت عارية. حين دخلت يانغ يي وون للأستوديو، أُغلقت الأبواب عليها مع ٢٠ رجل بكاميراتهم. لم يكن هناك أي موظفة أنثى بينهم.

طالبها المخرج بارتداء ملابس داخلية فاضحة، تلك التي يستخدمنها الممثلات الإباحيات. ومن ثم هددها المخرج قائلا: “كل هؤلاء الناس دفعوا ليكونوا هنا. بإمكانهم مقاضاتك من أجل تعويضهم (إن لم تتبعي إرشاداتي). وسأمنعك أيضا من أن تصبحي ممثلة”.

لم يكن أمام يانغ يي وون أي خيار إلا أن تواصل جلسة التصوير. الرجال في الأستوديو اقترحوا مساعدتها في التموضع فقاموا بلمس صدرها ومنطقتها الحساسة.

قالت يانغ يي وون: “لقد اعتقدت بأنني سأُغتصب وأموت لو أنني لم أصغي لهم. لذا أنا اتّبعت تعليماتهم لأحاول الخروج من ذلك المكان حية. أنا ابتسمت حين طلبوا مني الابتسام، وصنعت قلوبا بإصبعي حين طلبوا مني ذلك. أنا فتحت ساقي وأخرجت لساني، أمسكت بصدري وأنزلت سروالي الداخلي حين طلبوا مني ذلك”.

وضّحت اليوتيوبر بأن الرجال أصبحوا عنيفين حين رفضت مطالبهم، وقال لها المخرج: “أنتِ وقعت العقد بالفعل. الحجوزات قد حُددت بالفعل لكل جلسات التصوير القادمة. أنتِ لن تتمكني من تحمل تبعات رفضك لو أنهم قاضوك”.

تعرّضت يانغ يي وون للتحرش الجنسي خلال جلسات التصوير الخمسة كلها. مع ذلك، هي لم تتمكن من مشاركة تجربتها المؤلمة مع أي شخص. منذ تلك الحادثة. هي كانت تعيش في خوف وقلق من إنتشار صورها. وهي أيضا تخلّت عن حلمها في أن تصبح ممثلة.

وفي يوم ٨ مايو، تسرّبت صورها العارية على الإنترنت. ومن ثم تلقّت رسائل تحرّش جنسي عديدة وتم إرسال صورها لحبيبها والصحافة.

الناس من حولها شجعوها وقالوا لها أن تواجه هذه المشكلة. يانغ يي وون عبّرت عن رغبتها القوية في إيقاف التحرشات الجنسية التي تحدث للنساء وقالت أن هناك الكثير من النساء الصغيرات اللواتي يتعرّضن للتحرش الجنسي من الرجال.

قالت اليوتيوبر: “أنا أعاني حاليا من مشاكل في التنفس وارتجاف يداي ونزول ودموعي وأنا أتذكر ذلك الكابوس. رجاءًا ساعدوني. رجاءًا انشروا هذه القصة حتى يعرف الناس أن أشياء كهذه تحدث فعلا ولنتمكن من منع وقوع المزيد من الضحايا. رجاءًا، أنقذوني”.

وصل فيديو يانغ يي وون لأكثر من مليوني مشاهدة في غضون ٢٤ ساعة فقط. وقد تصدّرت المقالات التي تتحدث عن قصتها المؤلمة المراكز الأولى في ترند الوقت الفعلي لمحركات البحث. وقد افتتح مستخدمي الإنترنت عريضة للبيت الأزرق، يطالبون فيها بالتحقيق في قضيتها ومعاقبة الرجال خلف جلسات التصوير تلك. وقد أظهر نجوم كبار مثل سوزي دعمهم لها من خلال مشاركتهم للقطات شاشة تُظهر توقيعهم أيضا على عريضة البيت الأزرق تلك.

في نفس الوقت، نفى الأستوديو المتهم بالتحرّش الجنسي كل تلك الاتهامات، وقالوا لصحيفة يونهاب: “لقد أقمنا جلسات التصوير بموافقة يي وون. نحن لم نجبرها” وأضافوا: “في ذلك الوقت، نحن حصلنا على توقيعات المصورين والتي وعدوا فيها بأنهم لن يسرّبوا أي صور. الأمور اتّجهت إلى منحىً غريب حاليا في حين أنه ما يجب علينا فعله هو العثور على الشخص الذي سرّب الصور. أنا أيضا سأقوم بمقاضاتها على اتّهاماتها الباطلة”.